ابن عساكر
305
تاريخ مدينة دمشق
فاني لا آمن ان يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبس ( 1 ) عليكم بعض ما تعرفون أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو سهل أحمد بن محمد القطان نا يحيى بن أبي طالب أخبرني عصمة بن سليمان الخزاز ( 2 ) ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن مندة أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه نا عبيد الله بن إسحاق بن إبراهيم نا يحيى بن أبي طالب نا عصمة بن سليمان نا محمد بن عمرو الأنصاري عن أيوب السختياني قال قال أبو قلابة يا أيوب احفظ عني أربعا لا تقل وفي حديث الأنماطي لا تقولن في القرآن برأيك وإياك والقدر وإذا ذكر أصحاب محمد فامسك ولا تمكن أصحاب الأهواء وفي حديث الأنماطي ولا تمكن أهل الأهواء من سمعك فيغيروا قلبك أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو بكر أحمد بن يحيى وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا أنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا عيسى بن عمر بن العباس أنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال إن أهل الأهواء أهل الضلالة ولا أرى مصيرهم الا النار فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قويا أو قال حديثا فيتناهى به الامر ( 3 ) من دون السيف وان النفاق كان ضروبا ( 4 ) ثم تلا " ومنهم من عاهد الله " ( 5 ) " ومنهم من يلمزك في الصدقات " ( 6 ) " ومنهم الذين يؤذون النبي " ( 7 ) فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب وان
--> ( 1 ) كذا بالأصل وم ، ولعل الصواب : ويلبسوا . ( 2 ) بالأصل وم : " الحرار " خطا ، والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في تاريخ بغداد 12 / 286 . ( 3 ) بالأصل وم : " الامن " والمثبت عن طبقات ابن سعد 7 / 184 . ( 4 ) عن م وبالأصل : ضروريا . ( 5 ) سورة التوبة ، الآية : 75 . ( 6 ) سورة التوبة ، الآية : 58 . ( 7 ) سورة التوبة ، الآية : 61 .